الشيخ حسين بن جبر
42
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
القرن ، ولطم فاطمة خدّها ، وطعن الحسن في فخذه ، والسمّ الذي يسقاه ، وقتل الحسين « 1 » . وأجمع الفقهاء أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان يقسّم الخمس من الغنائم في بني هاشم ، وذلك معروف بين الصحابة . وقد أورد الشافعي عن أبي حنيفة ، بإسناده عن عبداللّه « 2 » بن أبيليلى ، أنّ في عهد عمر اتي بمال كثير من فارس وشوش والأهواز ، فقال : يا بني هاشم لو أقرضتموني حقّكم من هذه الغنائم لأعوض « 3 » عليكم مرّة أخرى ، فقال علي عليه السلام : يجوز ، فقال العبّاس : أخاف فوت حقّنا ، فكان كما قال ، مات عمر وما ردّ علينا « 4 » ، وفات حقّنا « 5 » . وسئل الباقر عليه السلام عن الخمس ، فقال : الخمس لنا ، فمنعنا ، فصبرنا . وكان عمر بن عبد العزيز ردّه « 6 » إلى محمّد الباقر عليه السلام ، وردّه أيضاً المأمون . فمن حرمت عليه الصدقة ، وفرضت له الكرامة والمحبّة ، يتكفّفون صبراً « 7 » ، ويهلكون فقراً ، يرهن أحدهم سيفه ، ويبيع آخر ثوبه ، وينظر إلى فيئه بعين مريضة ،
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 197 برقم : 208 . ( 2 ) في « ع » : عبد الرحمن . ( 3 ) في « ع » : لأعرض . ( 4 ) في « ط » : عليهم . ( 5 ) في « ط » : حقّهم . ( 6 ) أي : ردّ فدك . ( 7 ) في « ع » : ضرّاً .